على مدار الساعة

اعلن الدكتور وسام منصور ترشيحه عن المقعد النيابي الارثوذكسي في عكار

في لقاء اقيم في دارته في بلدة رحبة#عكار حضره عددا من  الفاعليات والوجوه العكارية وتوجه منصور بكلمة من القلب قال فيها :

اهلي واصدقائي في عكار، لم أتعود ابدا أن أخاطبكم بشكل رسمي، لأني تعودت دائما على التواصل المباشر و على المحبة المتبادلة والاحترام بيني وبينكم وانا اليوم أطل عليكم من بلدتي رحبة، البلدة صاحبة التاريخ العريق و الغنية بالوطنية والاصالة والتنوع السياسي والفكري و التي قدمت للبنان العديد من الشخصيات النقابيه و الفكريه و السياسيه و  بلدة رحبه مشهوره بالانصهار بين مختلف العائلات الروحية وهذا مصدر غنى لها كما انها بلدة ال 365 نبع و هي التي عينها دائما على الدولة.

إني أطل عليكم من القرية التي تربّيت فيها على محبّة كل حبّة من تراب عكار. ومن عكار، بدأ المشوار. من كنف بيت تربّى على الوطنية والاعتدال. إرث والدي كان معنويا وإنسانيا قبل أن يكون مادّيا. وكان التحدي كبير، والظروف كانت أصعب عندما قرّرنا أن نستقرّ في عكار.

وليس من السهل أن تؤسس لذاتك في عكار . أو أن تنطلق منها. ولأن الموقف ليس بسهل ، قررت الانطلاق من عكار!

ولأن عكار محرومة، أصرّيت على التواجد في عكار.

ولأن عكار تستحق أصريت على العمل فيها من أجلها ومن أجل أهلها

في عملنل اليومي تعلّمناأن نرصد العلة، ونعطي العلاج، ونقضي على المرض. من أجل عكار عملنا ومن أجل الانسان نجحنا.

وثقة اهلنا فينا كبرت.

 

وأصبحت كل يوم بين أهلنا. أصبحنا نسمع همومهم، ونسمع وجعهم. أصبحنا نفرح بأفراحهم ونحزن في أحزانهم. أصبحنا نصلّي سويا؛ نصوم سويا، نعيّد سويا عشنا الشراكة، الشراكة الحقيقة وليس شراكة الحصص والمصالح. عشنا شراكة هموم وتعب، عشنا شراكة حزن و فرح ، شراكة اهل وصحبة، شراكة اخوّة بمجتمع مؤسس على الكرم، والطيبة، والمروّة، والشجاعة، والوطنيّة، وليس من الغريب على هذا مجتمع أن يقدّم ابطال وشهداء، وليس من الغرابة عن عكار أن تكون أمّ الجيش اللبناني، الذي بدمّاء أبناءه حمى حط الوطن وبعيونه حامي لبنان.

من سنتين لليوم، بدأت الامور تتدهور وأصبحت احوالنا تسوء يوم بعد يوم.

تعددت الاسباب: فساد، تهريب، محسوبيات، سلاح متفلت، سيادة ناقصة، أمن بالتراضي، وهذا الشيء الذي أوصلنا لحالة التحلل بجميع مفاصل الدولة.

من منا لم يذق لوعة طوابير الذل على محطات البنزين؟
من منا لم ينحرم من سلع أساسية بسبب الطمع و الاحتكار ؟
من منا لم يفقد أدويته؟
من منا لم ينكوي بفاتورة الاشتراكات ؟ من منا يقدر على تصليح سيارته اذا تعطلت؟
من منا قادر على دخول مستشفى؟
أصبحنا بحالة يرثى لها. على شفير الهاوية.

أمام هذا الوضع المخيف، لا يقدر اي أحد أن يبقى ناظرا من بعيد.  لم يعد من المجدي إنتقاد السلطة، ونحمّل مسؤولية الفشل على فلان أو فلان…
لم يعد بإمكاننا السكوت….

لا بد من حلّ.لا بد من أن نخفف من وطأة هذه الأزمة.
يجب أن نبني اقتصاد لبنان من جديد. و نفكر بمستقبل أولادنا.
صار بدا خطة للصمود بهذه الاوضاع للبقاء هنا في وطننا، لأننا لا نريد الهجرة…. ولا لأولادنا ….. ولا نريد لأهلنا الموت من قلة الدوا، ولا لشعبنا أن يجوع، ويعوز، وينذلّ، وينقهر.

ولا بد من حل….ونحن ذاك الحل!!

صحيح أن المهمة ليست سهلة، والطريق صعبة وخصوصا ان الامور تسوء وتتفاقم والازمه الأقتصادية تزداد وبوتيرة متسارعة.

ولكن وبالرغم من كل هالصعوبات، يوجد أمل. ومن أجل الأمل، وأولادنا، و اهلنا، وجيشنا، وشعبنا، وكل الذين سافروا واستمروا واستشهدوا قررنا، وبعد المشاورات مع الأهل، أن نخوض غمار السياسة، عبر الترشح للانتخابات النيابية ٢٠٢٢.

هالترشح، بوضعو بين ايديكن انتو.

انا وسام منصور ما بحكي بإسمي، انا ابن عكار و بيشرفني احكي بأسمكم و احمل همومكم.

يا اخوان، لوحدي ما رح بقدر حقق انجازات مهمة، بدون ما يكون محاط و بأشخاص هدفهم الانسان وشعارهم السيادة والحرية والاستقلال والحياد.

هالعناوين الأساسية، بالاضافة للعمل الناجح والشفاف اللي بيشبهني، وبيشبه ثقافتي وتربيتي، وبيشبه نخبة الشباب اللي حولي، خلّتني كون مدعوم من حزب القوات اللبنانية.

هالدعم القواتي والعكّاري لشخص مستقل متلي بهالاستحقاق الديموقراطي هو أول خطوة بمسيرة طويلة رح نمشيها سوا، تا سوا نعمل الفرق، ونقدم الافضل لعكار ولكل لبنان.

يا اخوان، بدي لخص برنامجي السياسي بكم نقطة، وهني :

١- الدولة هي الخيار الاول والوحيد، والجيش اللبناني هو الخط الاحمر المقدس.
٢- العمل على انصاف عكار في مختلف الوزارات ( وزارة الاشغال لصيانة الطرقات و الصحه لدعم المستشفى الحكومي و الزراعه لدعم المزارعين و المساعده في تصريف المنتوجات الزراعيه …)
٣- الوقوف الى جانب المتقاعدين لإنصافهم في تحسين اوضاعهم المعيشيه و تأمين الرعايه الصحيه اللائقه لهم و لعائلاتهم بدون تحميلهم أي اعباء أضافيه.
٤- حصول عكار على المناصب و الوظائف والوزارات التي تستحقها في الدوله و التي حرمت منها مؤخرا.
٥- دعم الرياضه متل ما تعودت عبر السنوات الماضيه عبر مساعدة الانديه للصمود في هذه الفتره الصعبه.
٦-العمل على تأمين الوظائف للشابات و الشباب العكاري.
٧-مد اليد لكل شخص بموقع المسؤوليه يعمل على اعلاء شأن عكار.

وبالنهاية بدي وجّه شكر كبير للدكتور سمير جعجع على الثقة يللي منحني اياها، والدعم المعنوي يللي زودني فيه.
وبوعدكم أنني اكون اهل لهذه الثقه.

وبدي اشكر منسق عكار بحزب القوات اللبنانية في عكار على جهوده كما أشكر كل من وقف الى جانبي من اهلي و اصدقائي و ابناء بلدتي و منطقتي و شجعوني كل على طريقته لأخطي هالخطوه المهمه بالاتجاه الصحيح.

معا نستطيع أن نكون اقوى و افعل.
معا لاجل لبنان قوي سيد حر مستقل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى