أخبار محلية

باسيل : مع لبنان مشرقي عربي ومنفتح ومع مشرقية اقتصادية.مع تحييد لبنان ومنع التوطين وعودة النازحين

ألقى رئيس حزب التيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل كلمة في المؤتمر السنوي السابع للتيار الوطني الحر جاء فيها:

رفيقاتي، ورفاقي،

يا أبطال التيار الوطني الحر،
33 سنة مرّت على صرخة قائد حرّكت شعب لتحرير وطن.
صوت صدح “حرية سيادة استقلال”، وأسّس لمعركة التحرّر.
صمدنا 15 سنة لنحقّق التحرير، ومستعدين نصمد سنين لنحقّق التحرّر.
ما تخافوا منصمد ومنربح، الكذبة ما بتدوم.
شوفوا كذبتهم بـ 14 آذار 2005 كيف سقطت.
33 سنة على “14 آذار الأصلية” بالـ 89، بقيت واستمرّت معنا من بعد ما سقط القناع عن 14 آذار المزوّرة.
صمدت 14 آذار الصادقة، وسقطت 14 آذار الكاذبة. تماماً متل ما نحنا الثورة الصادقة منصمد ومنبقى وهني الثورة الكاذبة وبيسقطوا.

33 سنة! ثلث قرن من النضال والظلم، لنثبّت هالمعادلة بين صدقنا وكذبهم. الحقيقة دايماً بتنتصر، ونحنا شهود الحق والحقيقة.

رفيقاتي، رفاقي،
في حزب كبير بلبنان هو حزب الفساد وهو متل الحرباية. المتلونين تنعّموا بالمكتسبات بزمن الوصاية، ولمّا خلصت الوصاية بدّلوا جلدهم وركبوا موجة الحرية. رفضوا بعدها يتنازلوا عن مكتسباتهم، وفشّلوا الإصلاح وسبّبوا الإنهيار بـ 17 تشرين. رجعوا بعدها بدّلوا جلدهم وصار اسمهم ثورة. استغلّوا وجع الناس، تـا يثبتوا مكتسباتهم بزمن الثورة، حوّلوا اموالهم للخارج ومنعوا الناس يسحبوا اموالهم بالداخل؛ منعوا اقرار قانون الكابيتال كونترول ليضلوا يحوّلوا اموالهم للخارج، ومنعوا اقرار قانون استعادة الأموال لما ينجبروا يردّوا اموالهم.
بالحالتين، أموال الناس علقانة بالمصارف وعم تنزل قيمتها، وهم عم ينعموا بأموالهم برّا وعم تزيد قيمتها. هيك المتموّلين المتلوّنين، المتسلقين عربشوا على الثورة الملوّنة، تـا وقعت وبقيت الثورة الصادقة، ثورة التيار يلّي بقيت لوحدها تطالب بحقوق الناس. وتطالب بالتدقيق الجنائي، وبالكابيتل كونترول، وبقانون استعادة الأموال، وبقانون كشف الحسابات والأملاك وبمحاسبة حاكم لبنان المركزي، وتطالب وتشتغل لخطّة تعافي مالي توزّع الخسائر بشكل عادل.
هربوا، وبقينا لوحدنا نقاتل، لأنّو نحنا مش قابضين ولا منشريين، وهم ساكتين لأنّهم مموّلين من سفارة او من الحاكميّة وتوابعها.
“كلّن الاّ نحنا”، وهالشي بيّن على الطريق وعلى التلفزيون: مين معه مصاري بيحكم الاعلام ومين ما معه بيتحكّم فيه الإعلام. هالشي بيّن حتّى بالميغاسنتر، يلّي معهم مصاري ما بدّهم الميغاسنتر لأنّهم متّكلين ينقلوا الناس على حسابهم، ويلّي مثلنا ما معه ينقلهم. (نصف مليون حقّ التنكة).
الحرباية مش بس بتغيّر لونها، كمان بتغيّر الحقيقة، وعم تحاول تغيّر لنا لوننا: الحرامي والفاسد بدّو يعملنا مثله. هيدا هو الإغتيال المعنوي، وهوّي اصعب بكتير من الإغتيال الجسدي. الرصاصة بتقتلك مرّة، امّا الكذبة والشائعة بتقتلك كل مرّة.

من 2005 عملوا علينا حملة اغتيال سياسي، وما تستغربوا: المجرم، ولو طلع من سجنه بجسده يبقى مسجون بفكره وبدّو يقتل. اذا ما عنده غطاء ليقتل جسدياً، بيقتل سياسياً. المهم يقتل! كثّفوا الحملة بـ 17 تشرين، وتبنّوا الثورة مع انّهم كانوا شركاء بالحكم واصلاً ما اتفقوا معنا لولا الحصّة، وما اختلفوا معنا الاّ على الحصّة. بياخد منّك الحصّة وبيضربك بالصلاحيّة. بينتقد المحاصصة بالعلن وبيفاوض عليها بالسرّ ليضربك بروحية الإتفاق يلّي هو “نوقف سوا” مع الرئيس للاصلاح. كل مشروعهم اسقاط الرئيس والتيار وتشويه الصورة، ليربحوا الإنتخابات بالكذبة وبالمال المستورد.

هم والمنظومة، مشروعهم شو؟ تفشيل مش اصلاح. تفشيل مش قوانين ومشاريع. تخريب مش تعمير.
مشروعهم تخريب الكهرباء، وتخريب السدود، عرقلة استخراج الغاز والنفط، عرقلة خطّة التعافي، منع استعادة الأموال، منع التدقيق، منع، منع، منع.
مشروعهم العتمة، ليعتّموا على قلوب الناس وعلى عيونهم وما يعودوا شايفين الحقيقة ويروحوا على الانتخابات ضحيّة الكذبة الماشية. انّو واحد بيخرّب البلد كرمال يحمّل خصمه المسؤولية ويربح عليه. عقل تخريبي بيعتبر كلّ شي بيدمّر البلد لصالحه بالانتخابات. وهلّق مشروع جديد لنقمة الناس تزيد: سوبرماركت بتقبض كاش، وبنك ما بيدفع كاش، وكلوا يا ناس. والله بيعرف لوين بدّن يوصّلوا الدولار بالانتخابات.
مشروعهم للانتخابات “اسقاط جبران والتيار”، مش اصلاح الدولة والإقتصاد. واحد بيلغي حزبه والهدف “اسقاط جبران والتيار”. والثاني بيجيب مصاري من دولة وبيوزّع للاعلام والعنوان “اسقاط جبران والتيار”. الثالث بيجيب Sponsor 30 مليون ليموّل مشروع “اسقاط جبران والتيار”.
يا اخي، اعطينا نصفهم للبترون لنعمل انماء وفرص عمل وانا بزيح لحالي. منوفّر عليك النص. منقول للدول تعاونوا معنا، نحنا وطنيين وأوادم، وما مناخد مصاري. بيحبّوا يشتغلوا مع العملاء والحراميي ويدفعوا مصاري، ونتيجتهم دائماً الفشل. الدول يلّي بدّها تحط ايدها على بلد بتشتغل مع عملاء، والدول يلّي بدّها توقف لجانب بلد بتشتغل مع وطنيين. وهيدا الفرق بين عميل ووطني! عميل؟ بتاخد مصاري. وطني؟ بتاكل عقوبات.

المشروع اسقاطنا وكرمال هيك بيلغوا الدائرة 16 وبيمنعوا الميغاسنتر، وبكرا رح يمنعوا الرقابة على الصرف المالي.
الحرباية بدّلت موقفها ولغيت الدايرة 16، وحرمت اللبنانيين بالخارج انّهم يترشّحوا ويتمثلوا مباشرة بنواب منهم ويكون عندهم خيار التصويت بين نواب الداخل الـ 128 او نواب الخارج الـ 6.
الحرباية غيّرت موقفها من الميغاسنتر، ولغيته وبلا ما ينتخبوا يلّي مش مكفولين للمنظومة، ويلّي معها بتنقلهم على حسابها. الحرباية بكرا بتتمشى بالليل بتياب الثورة، ووطن الانسان وبتتنكّر بتياب راهبة توزّع مصاري وتفسد مجتمع بكامله، وهيئات الاشراف الدولية عم يتفرّجوا. بالماضي فوّتوا البارودة على مجتمعنا وعملوا انتفاضات واغتيالات، وهلّق عم يفوّتوا المال السياسي على مجتمعنا ليفسدوه، ويبتزّوه بسبب حاجته وضعفه… سلبوه ماله وعم يشتروا فيه صوته.
الحرباية بالانتخابات بتغيّر اسمها، وبتصير منظمات وجمعيّات وتسميات، بس بالنهاية المشغّل واحد والمموّل واحد، وبكرا بينضمّوا لمشروع واحد مع الحرباية الكبرى، رأس الثورة الكاذبة، وملهمها (وناسكها!).
بيجمعوهم على المشروع الخارجي وبيختلفوا لوحدهم مع بعضهم بالداخل.

افترضوا انّهم ربحوا الانتخابات وصاروا الأكثرية الوهميّة ، رح ينزعوا سلاح حزب الله أو يمنعوه يدخل الحكومة؟؟ رح يرضخوا للخارج بإبقاء النازحين واللاجئين، وبإبقاء يدهم على أموال الناس وعلى ثروات لبنان.
نعم هيدا الأخطر، سياستهم المالية من الـ 90، تفقير لبنان واللبنانيين لإخضاعهم ويصيروا اسرى الحل المفروض عليهم؛ بالمختصر صفقة القرن وتوطين الفلسطينيين. من هيك نحنا منحكي باستثمار ثروة المياه والغاز وبربط لبنان بشبكة الأنابيب ليكون جزء من استقرار المنطقة وازدهارها.
هنّي ما بدّهم لبنان لا مستقرّ ولا مزدهر، بدّهم ياه راكع ومتسوّل (على ابواب الدول). انا بقول انّو انتصارنا على العدو ما بيكفي يكون بس بالسلاح، لازم يكون بالإزدهار. ما منكون ربحنا اذا هو مزدهر ونحنا فقراء. كرمال هيك انا مع حل للحدود البحرية بيحفظ لنا حقوقنا بالغاز تحت المياه لأن المياه مش لحدا بس الغاز هو لنا. وهيدي يا اذكياء مش مقابل العقوبات! العقوبات ما رح تنشال عنّي طالما في انتخابات. بالخلاصة بدّهم يأسروا لبنان مالياً ونحنا بدّنا نفكّ اسره.
بـ 14 آذار 89، اطلق الجنرال معركة تحرير السيادة، ونحنا بـ 14 آذار 2022، وتحت نظره، منعلنها حرب تحرير اقتصاد لبنان وودائع اللبنانيين.
بـ 17 تشرين، حزب الحرباية والثورة الكاذبة، افتكروا انّهم قضيوا علينا. وبـ 4 آب، افتكروا انّهم فجّرونا، مع العاصمة والمرفأ. وهنّي بالحقيقة فجروا احلام الشباب، وافتكروا بعد هيك انّهم بيدفنونا بمجرّد قبولنا بمقايضة حقيقة المرفأ بمصالحنا السياسية! وين صارت كذبتهم بالمقايضة؟ وين صارت حقيقة المرفأ؟ وين ساكتين عن عدم صدور القرار الظني؟ تاركينه ما يطلع ليستفيدوا منه بالانتخابات؟ بيعملوا الانتخابات على الدم وعلى حساب الحقيقة؛ بعدين بتطلع الحقيقة بس مش مهم، لأن بتكون طلعت نتيجة الانتخابات.
افتكروا بيدفنونا بس نحنا طالما احرار، ما حدا بيقدر يدفننا نحنا وطيبين.
نحنا هون، ورح نبقى هون. ما خلصتوا منّا ولا بتخلصوا. وهلّق عملتوا احصاءاتكم وفاجأناكم. بقينا بقوّة الناس حتى نرجّع لهم أملهم بلبنان القوي.
بقينا ورح نبقى حتى نوضع حدّ للعقل الهدّام وحتى الناس بأيار يكون عندها الخيار بين فريق خرّب وفقّر ومنع وما خلّى، (ما خلاّنا – وما خلاّكم)، وفريق صحّح وصلّح وضحّى وقاتل ليخلّيكم ويخلّي الوطن يتعمّر.
اهلي بالتيار الوطني الحر،
يلّي ما قدروا ياخدوه بالحرب، ما رح نخلّيهم ياخدوه بالتفقير،
ويلّي بعد ما قدروا ياخدوه بالفساد، ما رح نخلّيهم ياخدوه بالانتخابات…
نحنا مدّينا ايدنا للجميع بالتفاهمات، ومش بالصفقات، كرمال نمشي كلّنا بمشروع اصلاحي للبلد. عربشوا على اكتافنا بانتخابات 2018، ولمّا حان موعد المواجهة، هربوا من التكتّل متل الحراميي بالليل، وعربشوا على وجع الناس.
اجتمعوا كلّهم وصاروا يزايدوا بشيطنتنا ويتسابقوا بالدفع لمين بيسبّنا اكتر، اجتمعوا ضدّنا لأن ما في شي بيجمعهم الاّ انّهم ضدّنا.
نحنا صمدنا. كهرباء بدّنا نجيب، وسدود بدّنا نعمّر، ونفط وغاز بدّنا نستخرج ونصدّر؛ أموال بدّنا نستردّ، نظام بدّنا نطوّر ودولة بدّنا نبني.
هيدي الارادة ما حدا بيكسرها لأنّها مجبولة بالإيمان،
والأمل ما حدا بيمحيه لأنه مبني على العمل.

أهلي اللبنانيين،
بأيّار نحنا على موعد لمواجهة الكذابين. نحنا رايحين مسلّحين بنظافتنا وهنّ مدجّجين بالمال السياسي. نحنا ضخيّة استهدافهم وحاملين جراح افتراءاتهم بس نحنا صامدين وعايشين الأمل ببكرا.
للأسف الانتخابات وحدها ما رح تقدر تعمل التغيير الكبير لأن بلبنان الأكثريّة نظريّة، والوعود الكبيرة المرتبطة بالأكثرية هي كذبة إنتخابية.
بالمقابل الانتخابات بتقدر تكون اولاً استحقاق بيفصل بين نظام سقط ونظام لازم يولد، وما فينا نكون غايبين عنه لأن انتو وحقوقكم بتكونوا غايبين. ما فينا ما نكون حول الطاولة عم نمثّلكم ونشارك بتقرير مستقبلكم، وما فينا ما نكون جزء من التغيير السلمي يلّي لازم يصير من داخل المؤسسات.
تصوّرنا للنظام جهّزناه وكتبناه وهو منبثق من نظام الطائف وسد ثغراته واستكمال تنفيذه، وقائم على انشاء الدولة المدنيّة بكلّ مضامينها (وخاصة قانون احوال شخصية موحّد)، على ان تكون الدولة مركزيّة بجيشها وبسياستها الخارجية وبعملتها الوطنية، ولامركزيّة موسّعة مالياً وادارياً، ويكون في صندوق سيادي بيدير املاك الدولة ومرافقها وبيأمّن لها المداخيل اللازمة حتّى تقدّم للناس الخدمة العادلة والسويّة، وفيها اخيراً مجلس شيوخ كياني وقانون انتخاب بدائرة موسعة. اسألوا المرشحين: هل يا ترى بيمشوا بهيك دولة وبيتعهّدوا باقرار قانون لامركزية موسّعة؟
الانتخابات بتقدر تكون ثانياً فرصة للبنانيين لاستعادة اموالهم اذا انتخبوا نوّاب بيتعهّدوا يقرّوا القوانين الكفيلة بـ 1) تجبر يلّي حوّل امواله للخارج يردّهم ليتوزّعوا على كل المودعين وخاصةً الصغار، و2) تجبر النواب والوزراء والموظفين يكشفوا عن حساباتهم واملاكهم حتّى الناس تعرف الآدمي من الحرامي، و 3) تجبر ينعمل الكابيتال كونترول والتدقيق الجنائي وخطة تعافي مالي بتلتزم توحيد سعر صرف الدولار وإعادة هيكلة القطاع المصرفي ليكون مموّل للاستثمار مش مشجّع على الاستدانة للإستهلاك. اسألوا المرشحين مين بيتعهّد بإقرار هالقوانين. اذا لا، ما تنتخبوهم. واذا نعم، اسألوهم ليش عم يتهرّبوا من اقرارهم بالمجلس طالما القوانين موجودة فيه.
الانتخابات بتقدر تكون ثالثاً مناسبة لإقرار القوانين يلّي بتشجّع النازحين يرجعوا على سوريا. نحنا تقدّمنا على مرّ السنين بعدّة قوانين منها قانون بيرجّع على الحدود الأجنبي يلّي عم يدخل بطريقة غير شرعيّة، وقانون بيجزّي وبيمنع النازح الحامل بطاقة نزوح من العودة للبنان اذا طلع منه لسوريا لأنه بيبطّل يعتبر نازح، وقانون بيمنع النازح من اقتناء بطاقة نزوح واجازة عمل بنفس الوقت، واذا عملها بيتجزّى واذا كرّرها بيترحّل. هل يتعهّد النواب بإقرار هالقوانين وغيرها للتأكيد على عودة النازحين؟
الانتخابات بتقدر تكون رابعاً اشارة واضحة للمسيحي وللمسلم اذا بيريدوا يحافظوا على الشراكة المتوازنة، ويحافظوا على اهميّة الوجود المسيحي، بلبنان والشرق، وعلى رمزية رئاسة الجمهورية بأنّو يكون على رأس الجمهورية شخص منتخب مباشرةً من اللبنانيين على دورتين الاولى عند المسيحيين والثانية عند كل اللبنانيين. عندها بيكون للرئيس صفة تمثيلية لمكوّنه ولكل اللبنانيين؛ وهيك لا خوف من فراغ بالرئاسة ولا تأجيل ولا تمديد، بل استحقاق دوري وملزم، بيشارك فيه كل الشعب اللبناني. هل يتجرّأ المرشحين على تبنّي هالقانون وهالتعديل الدستوري؟
الانتخابات بتقدر تكون خامساً محطّة للتأكيد على هويّة لبنان وتنوّعه الثقافي والديني وتراكمه الحضاري، وانه ما ممكن لحدا، فريق أو مكوّن او دولة خارجيّة ان تفرض على لبنان هويّة غير هويته أو تتحكّم بفكر ابنائه الأحرار. ترجمة تنوّعنا تكون بإنشاء مجلس شيوخ على أساس القانون الارثوذكسي بصلاحيّات تشريعيّة كيانيّة، مرتبطة بخصوصيّة المكونات اللبنانية، هيك ما ممكن لحدا يهيمن على خصوصيّة حدا او يغيّر بثقافته، وبيبقى التنوّع حق مقدّس ومحمي لكل لبناني. من يجرؤ منكم ايّها المرشحين على تبنّي هالقانون والتعديل الدستوري لنوقّف مسلسل تخويف اللبنانيين؟
تحديّات انتخابيّة وتشريعيّة ارفعها مجدداّ امام المرشحين واعلن امام اللبنانيين استعدادي واستعداد تكتل لبنان القوي، لا بل التزامه بتقديم هالقوانين كلّها علماً انو بعضها قدّمنّاه سابقاً للمجلس النيابي. هل بيتجرؤوا؟ هل بيلتزموا؟ ام بيكذبوا ومتل العادة بيهربوا؟

اهلي بالتيار،
مشروعهم الغاءنا ومشروعنا انهاض البلد وحماية الوجود.
مشروعنا دولة ناجحة، دولة انتاج وسيادة، ومشروعهم حصارنا لإقصائنا.
نعم مشروعهم اسقاطنا ولو كلّف يعملوا تحالف دولي ضدّنا. على أساس عم نعمل انتخابات مع بعضنا بلبنان، صرنا عم نواجه دول بس مار لازم نخلّيهم يحاصرونا، لازم نأمّن حلفاء للانتخابات.
يلّي مدّ النا ايده للتحالف الانتخابي هو حزب الله، متل ما نحنا مدّينا له ايدنا بـ 6 شباط 2006 لمّا حاولوا عزله. بدّن يخنقونا ويعزلونا، بس نحنا منتنفس حريّة وبقوّتنا وبتحالفنا رح ننجح. هيدا القانون يلّي ناضلنا كرماله لعدالة التمثيل بيقوم على حسن صياغة تحالفات انتخابية لتضمن الفوز بأكبر عدد ممكن من المقاعد. ليش بدنا نتخلّى عن مقاعد هي من حقّنا بالأصوات التفضيليّة؟ اذا ما دخلنا بلائحة، ما منربحها، وبمجرّد نكون بلائحة مناخذها بقوّتنا وحجم تمثيلنا. هيدي مقاعد لنا وقاتلنا كرمال قانون يعطينا ياها. وبالقانون النسبي، تخلّينا عن مقاعد بجبل لبنان لحتّى نعوّض فيها تمثيل أهلنا ببيروت والجنوب والبقاع والشمال. بدكن نتخلى عنها ونتركها للغير يلّي وضع يده عليها سابقاً؟ بيقدر يسأل واحد كيف منقعد بلائحة فيها ناس ما بيشبهونا وانا بجاوب، ليش من بيشبهنا؟! ومين منشبه؟ شو نبقى لوحدنا؟! منقعد بلائحة انتخابية ليوم الانتخاب، وبعدها كل واحد منا بيروح بيقعد بكتلته او بحزبه او بتياره وبيعمل تحالفاته السياسية. متل ما منقعد مع بعضنا وما منشبه بعضنا، على طاولة حوار، او طاولة مجلس وزراء او مجلس النواب، وبعدها كل واحد بيرجع على بيته وكتلته. هيدا البلد شراكة ومجبورين نقعد فيه مع بعضنا لأن ما في حدا يحكم لوحده، ولا حدا عنده الأكثريّة او الميثاقيّة لوحده، ولازم نحكي مع بعضنا لنأمن الميثاقيّة والأكثريّة لكل قرار او مشروع او قانون بدّنا ناخده. وهيدا القانون، متل البلد، منتشارك فيه مع بعضنا على اللوائح لحتّى ناخذ نوابنا. بيقدر واحد يسألنا: مش احسن تبقوا لوحدكم وتربحوا حالكم من انّو تربحوا مقاعد؟ صحيح، بس نحنا منقدر نربح حالنا ونربح مقاعدنا، من دون ما تكون واحدة على حساب الثانية، يعني المقعد مش على حساب المبدأ.
الكارثة بتكون اذا خسرنا الاثنين، بس ليش ما منقدر نربح الاثنين؟ كيف؟ منتحالف انتخابياً ومنبقى احرار سياسياً. يعني ما منتخلّى عن قضيّتنا ولا مننغمس بفساد او تبعيّة. منعمل التحالف، ومنربح بالنيابة من دون ما نغيّر لا موقف ولا مطلب ولا نسقّط اتّهام، والنواب يلّي منربحهم بيكونوا لخدمة قضيّتنا. منخسر حالنا لو منغيّر او منساوم او منبيع. ولكن نحنا قبل الانتخابات، وخلالها، وبعدها رح نبقى نقاتل المنظومة المالية والسياسية الراكبة من سنة 90 والمتحكّمة برقابنا، ونبقى ضد التوطين والارهاب والتبعيّة ومع تحرير اموال اللبنانيين واقتصادهم من المتحكّمين فيهم. ما رح نقايض ولا نبادل مواقفنا بمقاعدنا، وما رح نغيّر بشي. نحنا هيك وبدّنا نبقى هيك. بس هم بيعرفوا، انّو قد ما ينزعجوا من سياستنا بالداخل قدّ ما بيأمنوا بالخارج لسياستنا السياديّة، لأنّو نحنا مع أي لبناني ضدّ أي اجنبي. مهما اتهمونا بالشراكة إننا صعبين ومنعذّب، بيعرفونا بالسيادة اننا وطنيين ومنحمي.
الشراكة باللوائح الانتخابية منّا شراكة بالبرامج. هي عملية دمج اصوات. وحدا يدلّني غير هيك، خاصةً انّو بسبب الصوت التفضيلي، الناس بتتنافس مع بعضها داخل اللائحة الواحدة. بهيدا القانون، المرشّح بيعمل معركتين، واحدة مع اللوائح الأخرى لتأمين الحاصل، وواحدة بقلب اللائحة لتأمين الصوت التفضيلي، وهيدي فلسفة هالقانون؛ فيه نسبية باللوائح وفيه اكثرية بالتفضيلي. بالـ 2018، عملنا تحالفات رشقونا بسببها، وهني عاملين أسوأ منها بكتير لضربنا، من التحالف الرباعي بالـ 2005 وجرّ. من منهم بلا تحالف (غريب) فليرجمنا بحجر!

رفاقي،
اوعا حدا يعيّركم بالتحالفات الانتخابية، دغري اشبقوه بسؤال عن تحالفاته. اسألوا الميليشياوي عن تحالفه مع ميليشياوي كان عم يحاربه، تقاتلوا وهجّروا وعم يتحالفوا. اسألوا البيك ابن البيك عن تحالفه مع الشيخ ابن الشيخ بإسم الثورة والتغيير. اسألوا ابن الثورة الحمراء عن تحالفه مع ابن الثورة الملوّنة؛ اسألوا ابن الفساد عن تحالفه مع ابن الثورة الكاذبة.
بصراحة، التحالفات بتأمّن حواصل وكل واحد بالتفضيلي بينتخب نوابه، ناسهم عم يجيبوا نوابهم. وناسنا عم يجيبوا نوابنا.
صحيح بفرد قطار، بس كل واحد بمقصورة، وعلى الطريق كل واحد عنده شبّاكه ومشهده، ولما منوصل على المحطة بيروح كل واحد بطريقه.
نحنا منا جزء من أي اكثرية، ومختلفين عن بعضنا ومش مقتنعين بسلوك بعضنا، ومنعتبر بعضنا مسؤول عن العرقلة والانهيار، بس انتبهوا! الاختلاف ما بيودّي على التقسيم ولا على الحرب.
وهيدي ضريبة المحافظة على وحدة الوطن.
بتسألونا كم مرّة منجرّب؟ يسوع بيقول ان الغفران 70 مرّة 7 مرّات. منقاتل ومنحاور ومنضلّ نجرّب، ولكن ما منفسخ العقد الاجتماعي بين بعضنا، لا بحجّة الحقوق ولا بحجّة محاربة الفساد. كل مرّة منحاول عن جديد رغم خيبات الأمل لأن خيارنا نعيش مع بعضنا.
منتحالف بالانتخابات حتى نحصّن موقفنا، ومن موقعنا منحاول نقنعهم بمشروعنا الاصلاحي من دون ما نتراجع عنه. منتحالف، منتفاهم ولكن منبقى اسياد قرارنا واصحاب شخصيّتنا والمتمايزة.

رفيقاتي ورفاقي بالتيار،
بكل محطّة وبهالانتخابات بالذات منقول لكل واحد بدّو يخلص منا: “رح نبقى هون”! بالـ 88 بقينا هون ولو قصفونا، وبالـ 90 بقينا هون ولو نفيونا؛ وبالـ 2005 بقينا هون ولو عزلونا. وبالـ 2019 بقينا هون ولو فشلونا. وبالـ 2022 رح نبقى هون ولو حاصرونا. رح نبقى هون طالما لبنان هون.
احبائي، رفاقي، اصدقائي، اكيد عم تسمعوني بدقيقة مع جبران. اعطوني دقيقة، لأقول لكم مع مين رح نبقى هون:
1 – مع الحرية والسيادة والاستقلال، رح نبقى هون.
2 – مع تطوير النظام والدولة المدنية واللامركزية الموّسعة.
3 – مع الاستراتيجية الدفاعية وحفظ قوّة لبنان وقرار الدولة المركزي.
4 – مع الشراكة الوطنية “المتناصفة” والتمثيل الصحيح المتوازن.
مع الرئيس القوي وصلاحيّاته والعهد القوي وتفاهماته رح نبقى هون.
5 – مع التدقيق الجنائي بمصرف لبنان وبكل الدولة رح نبقى.
6 – مع الكابيتال كونترول واستعادة الأموال وكشف الحسابات والأملاك كنّا ورح نبقى.
مع التعافي المالي وهيكلة القطاع المصرفي واصلاح مالية الدولة.
مع الصندوق السيادي واستثمار املاك الدولة.
7 – مع الاقتصاد المنتج والصناعة الغذائية والزراعة الذكية والسياحة البيئية واقتصاد المعرفة.
8 – مع حقوق المنتشرين بالانتخاب وبالنواب وبالجنسية كنّا ورح نبقى.
مع “لبنان حدوده العالم” رح نبقى.
9 – مع لبنان مشرقي عربي ومنفتح ومع مشرقية اقتصادية.
10 – مع تحييد لبنان ومنع التوطين وعودة النازحين رح نبقى.
11 – مع كهرباء بلاعجز وبلا سرقة وبلا هدر.
مع سدود بتحفظ مياه لبنان.
مع نفطنا وغازنا وحقوقنا وحدودنا رح نبقى.
مع بيئة نضيفة، لا نفايات ولا جبال محفّرة ولا بحر ملوّث.
مع اتصالات حديثة ورخيصة.
12 – مع التفاهمات الوطنية وضد الصفقات رح نبقى.
مع الثورة الصادقة وبقلبها رح نبقى.
ما خلّونا بتعني ما خلّوكم وعرقلونا بتعني عرقلوكم – الطريق والكهرباء والمياه والغاز والمال مش النا وحدنا، هول الكم!
صوّتوا لبنان، صوّتوا تيار، نحنا كنّا ورح نبقى نقاتل ليصير فيكن ويخلّوكن.
بـ 2 كانون الثاني الماضي قلت لكم واليوم بكرّر: تعوا لاقونا على الإنتخابات انتوا وسفاراتكم … نحنا العزّل الا من كرامتنا و شعبنا الواقف معنا.
صوّتوا معنا، رح نبقى للبنان القوي، رح نبقى تيار وطني حرّ.
“مهما العالم قالوا”… رح نبقى هون.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى