على مدار الساعة

أيوب من أبرشية صيدا : “اخذت بركة سيادة المطران قبل الانطلاق بنشاطي الانتخابي”.

وضعت المرشحة المستقلة المدعومة من القوات اللبنانية الدكتورة غادة ايوب راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي الحداد بصورة ترشحها عن المقعد الكاثوليكي بدائرة صيدا – جزين، قائلةً: “اخذت بركة سيادة المطران قبل الانطلاق بنشاطي الانتخابي”.

واضافت ايوب بعد لقائها المطران حداد في صيدا: “الذي يجمعنا بسيادة المطران الحداد هو التقدير الكبير والاحترام لشخصه ودوره الوطني والروحي، وهذه الزيارة اليوم هي ابعد من زيارة بروتوكولية واعمق من مرحلة انتخابية”.

وشددت على ان “المطران حداد هو مثال حيّ للحوار والتلاقي والانفتاح، فهو الراعي الصالح الذي يجمع الجميع لكي تبقى المطرانية مرجعيّة لتحقيق المصلحة الوطنية والمصلحة العامة”.

واعلنت ايوب ان “قرارها بالترشّح للانتخابات النيابية اتخذ لأن الجوع لم يعد كلمة، انما اصبح واقعاً، وكون الانهيار اصبح حقيقة ملموسة داخل كل أسرة وبيت”.
وتابعت: “صحيح الوضع اليوم مأساوي، لكن الأمل موجوداً، وعنوانه 15 ايار، فالهدف من ترشّحي يكمن باعطاء الناس فرصة حقيقية للتغيير، ولكي نطرح امامهم مشروع جدّي للإنقاذ، اساسه استرجاع الجمهورية القوية وحكم القانون”.
واشارت الى ان هدف الترشّح هو تغيير الغد القريب نحو الأفضل، وبهدف عودة الأمل لدى الشباب، “وما تضلّ الفيزا هيي كل الأمل”.
ورداً على تساؤلات البعض عن ماذا ستغير الانتخابات في التركيبة الحالية، قالت ايوب: “ليس دقيقًا الكلام عن ان الانتخابات النيابية لن تغير بالمعادلة، فنحن ثابتون وطامحين للتغيير”.

وتابعت: “هذه المرّة، الانتخابات مصيرية، فبات استحقاقاً سياسياً مفصليّاً اكثر من استحقاق موسميّ كل اربع سنوات، فلم يعد الخيار بين مرشح ومرشح آخر، انما الخيار بات بين لبنان الذي نعرفه من جهة، ولبنان آخر مختلف من جهة أخرى، بين لبنان الحرّ السيّد، ولبنان الدولة والمؤسسات، او لبنان المخطوف التابع والخاضع ولبنان اللا دولة اللاعدالة”.

ولفتت الى اننا امام خيارين، “اما يكون لبنان حرّ سيّد، او ما في لبنان، قائلةً: “نحن ثابتون لكي ينهض لبنان، فاليوم العمل جاري لوقّف النزيف، ولكي نميز اسود عن ابيض لأنه لم يعد هناك مكان لللون الرماديّ”.

وأعلنت انه “حان الوقت لنمنع تغيير الهويّة اللبنانية، ولمنع سقوط الجمهورية، فترشحت لكي نبقى ثابتين بهذه الأرض مثلما ثبت اهلنا بأرضهم رغم كل الظروف القاسية التي عصفت بالبلاد”.

وختمت: “ثابتون مع أهلنا واخوتنا بصيدا وجزين لنحافظ على العيش المشترك وعلى الهوية اللبنانية، ونحنا مزروعين بهذه الأرض، ثابتين، لا نخاف، ولا نقبل ان نكون اهل ذمّة، فلن نقبل بمصادرة قرارنا وإلغائنا ، ولن نقبل باستمرار الانهيار، فالانتخابات مصيرية، وعلينا ان نكون ثابتين بخيار لبنان الدولة، لبنان السيادة والجمهورية القوية”، “ونحنا اكيد ثابتين”.

من جهته، رحب المطران حداد بالمرشحة عن المقعد الكاثوليكي في دائرة صيدا – جزين الدكتورة غادة ايوب التي احبت زيارة مطرانية الكاثوليك، مثنياً على جهودها في المنطقة.

وقال: “نرحب بالدكتورة غادة أيوب التي احبت زيارة مطرانية الكاثوليك الجامعة في صيدا قبل ان تنطلق في مشروعها في خدمة الشأن العام في منطقة جزين – صيدا”.

واضاف: “نحن نشجع كل إنسان يطمح للعمل في القطاع العام، والسيدة غادة ايوب معروفة بمحبة الناس ومحبتها للعمل الاجتماعي والخدمات، ونحن نعوّل على هذا الموضوع، والذي تعطيه ايوب أهمية كبرى، اضافةً للزخم الذي تعمل من خلاله”.

وشدد على انه “على يقين انها ستكون من الأمناء الكبار لخدمة وطنها لبنان الذي بحاجة لأشخاص مثلها”.

واردف: “طبعاً لا ندخل في تفاصيل موضوع المعركة الانتخابية، ولكن من موقعنا الروحي نرفع صلاتنا ونتمنى لكل المرشحين الحاملين بقلبهم لبنان والانسان والوطن الجريح ان يصلوا الى المركز النيابي”.

وختم: “نرفع الدعاء لله، ونتمنى أن يكون المجلس خادم للوطن وليس خادماً لفئات معينة داخل هذا الوطن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى