رأي

١٤ آذار ذكرى ام ذاكرة ؟؟

اختلفت المواقف والحروف ولم يبق لثوار الارز سوى الذكرى في الذاكرة ، تاريخ مشرف اضحى ذكرى لاطلاق المواقف النارية داخل الفريق الواحد المتشرذم لغايات شخصية بدل العنوان المقدس ..

وكأن التاريخ يعيد نفسه وسياسة “فرق تسد ” عادت مقولتها بين ابناء الصف الواحد لبناء متاريس العار فيما بينهم بدل التوحد لمواجهة مشروع الاحتلال الايراني …

ثوار الارز دخلوا في الزواريب الضيقة للمصالح الشخصية بينما المحتل عاد من الباب الواسع ليسطر على مقومات الدولة كالاخطبوط ، تراه في تعيينات الفئات الاولى تورا وتورا تراه يتدخل في امور القضاء ويأخد الى حيث مصلحته والشعب يئن تحت وطأة الضغط الاقتصادي ..

ثوار الارز اليوم مدعوون للتوحد امام استحقاق خطير ” الانتخابات النيابية ” ها هم ينسحبون وينتحبون على الماضي وتركوا الذكرى للذاكرة …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى