خاص الموقع

ألوطن والعتمة المفروضة

د. ليون سيوفي باحث وكاتب سياسي

لا ألوم أصحاب المولدات على الإجراءات التي يتخذونها من أجل التقنين أو إطفاء المولدات، بل ألوم الحكومة التي أوصلت الوطن إلى هذا الانهيار المخيف. فسعر المازوت أصبح دون الدعم وإمام الغلاء العالمي لا يُحتمل …
ووزارة الطاقة التي تفرض الأسعار هي المخطئة وليس أصحاب المولدات.

ألأسعار إلى غلاء وارتفاع شديد ما لم تتخذ الحكومة خطة، هذا إن كانت تملك الخطط مع هذا النوع من الوزراء لإنقاذ الوطن الذي سيذهب إلى العتمة الكلية ..
قطعت بعض الدول شوطاً طويلاً في توليد الكهرباء من خلال إعادة تدوير النفايات.
فقد باتت اليوم هذه الدول تمتلك التقنية التي تمكّنها من ضرب عصفورين بحجرٍ واحد، فبينما تتخلّص من النفايات بطرقٍ صديقة للبيئة، أصبح بإمكانها أيضاً توليد الكهرباء منها ..
فهناك الكثير من المشاريع لتوليد الكهرباء من خلال مصادر طبيعية متجدّدة…

إنتاج الطاقة من النفايات هو أحد الحلول الناجعة للتخلص منها، وتخفيف التلوث البيئي والتقليل من انبعاثاث غازات الاحتباس الحراري، وإنتاج الطاقة محليا.
وهناك طريقتان لإنتاج الطاقة من النفايات: الحرق المباشر، وإنتاج الميثان من مكبات النفايات، بالإضافة إلى إنتاج الميثان من فضلات الحيوانات.
ماذا ينقصنا حتى نؤسس هكذا مصانع ؟
“رجال دولة شرفاء”

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى