تقارير وملفات

سنة قاسية على أوروبا تبدأ في الأول من أيلول الجاري! التغيير المناخي يضرب انتاج الطاقة الكهرمائية في فرنسا!

سمير سكاف رئيس جمعية غرين غلوب العضو المراقب في الأمم المتحدة في البيئة

 

لم يكن يكفي أوروبا معاناتها بسبب الحرب الروسية الأوكرانية والضغط عليها بالغاز الروسي ومحاولة تعويضه المستحيلة على المدى المنظور، حتى ضربتها وللمرة الأولى 4 موجات حرارية أوصلتها لجفاف لم تعتد عليه. جفاف كشف الكثير من قعر أنهارها والأسرار التي تخفيها!

فرنسا التي تعتمد على الطاقة الكهرمائية كثاني مصدر للطاقة لها بعد الطاقة النووية، وذلك بنسبة 12% مقابل 7% للمراوح الهوائية و3% فقط للطاقة الشمسية، خسرت حتى 42% من طاقتها الكهرمائية خلال شهر آب الجاري بسبب الجفاف.

4 موجات حرارية ضربت فرنسا وأوروبا في صيف واحد وأدت الى انخفاض في نسبة الأمطار تراوحت بين 10 و25% بحسب المناطق. ما جعل شهر تموز الماضي الشهر الأكثر جفافاً منذ العام 1959.

ومن تأثيرات التغيير المناخي والموجات الحرارية والجفاف انخفاض في الإنتاج الزراعي للموسم المقبل وتنامي الحشرات وتضرر تربية الماشية. وحتى النحل تأثر كثيراً نتيجة يباس الزهور والحرائق. فإنتاج العسل تراجع 75% بسبب الجفاف والموجات الحرارية في بعض المناطق الفرنسية. و40.000 قفير نحل احترق في موجة الحرائق في اليونان.

ومما لا شك فيه فإن سنة العمل الأوروبية التي تبدأ في الأول من أيلول المقبل ستكون قاسية جداً على القارة العجوز، إن لجهة البرد أو التضخم أو الانتاج الزراعي أو النقص الطاقوي. وصيف 2023 سيكون أقسى وأكثر حرارة من هذا الصيف، كما تظهر التقديرات!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى