أخبار محلية

خاص : موقع الصوت يسلط الضوء على واقع و مستقبل المصارف

عمليات اقتحام المصارف معادلة جديدة الرابح فيها خاسر فئة يئست من التسويف والمماطلة والكذب وفئة أخرى غير مستعدة للتسليم بخسارتها مهما تعاظمت المخاطر فهل ستتحرك انتفاضة المودعين الخطة الحكومية إلى مستوى الإقرار ام ستكون الشرارة التي ستحرق ما تبقى من يباس في القطاع الاقتصادي ؟

موقع الصوت يسلط الاضواء على واقع الاقتحامات والمسار التي ستسلكه

من خلال منسق اللجنة القانونية في المرصد الشعبي لمحاربة الفساد، المحامي جاد طعمه، بالتزامن مع اعلان المواجهة القانونية المفتوحة مع النيابة العامة التمييزية.

س. ما معنى ان تعلن مجموعة من قوى انتفاضة ١٧ تشرين الحرب القانونية المفتوحة مع النيابة العامة التمييزية ؟

ج. معنى ذلك اننا نرى جنوحاً في استعمال السلطة وسوءاً في التقدير وافتقاداً للحكمة بالتعامل مع المودعات والمودعين وهم من ابناء الشعب اللبناني لأن هؤلاء هم الفئة التي ظُلمت مرات ومرات وينبغي على القضاء العادل انصافهم لا ترهيبهم كرمى لعيون كبار المجرمين من أصحاب الحمايات والأموال.

س. هل يُعتبر اقتحام المصارف ظاهرة صحية بالنسبة الى رجل قانون وناشط يدعو الى تغيير الواقع ؟
ج. نحن من الناس سواء أكنا من رجال القانون او اعلاميين او في أي موقع اجتماعي، وسأرد على السؤال بتساؤلات واقعية: هل السطو على جنى أعمار الناس حالة صحية ؟ وهل الاستشراس في الدفاع عن أصحاب المصارف ظاهرة صحية ؟ وهل اذلال الناس يوميا في المصارف من اجل اخذ الجزء اليسير من اموالهم ظاهرة صحية ؟ وهل تطبيق اجراءات الكابيتال كونترول والهيركت دون وجود قانون ظاهرة صحية ؟ نحن نعيش في فوضى المشاعر وعند عرض المشكل لا بد من معالجة مكمن الداء وهو الفعل الذي أدى الى ردات الفعل. الناس تريد العدالة والانصاف لا أكثر وهذا هو الأمر الغائب عن ضمير قضاء الملاحقة في لبنان تحت مسمى المصلحة العامة ونحن لدينا رؤية أخرى وتقييم آخر للمصلحة العامة.

س. هل يمكنكم مواجهة النيابات العامة وأعدادكم قليلة ؟
ج. هو صراع الخير والشر، وفي هكذا معركة لا ننظر الى الاعداد بل الى المبدأ العام. من يرى احد افراد عائلته مهددا بالموت ولا يحاول ان يفعل شيئا هو شريك بجرم التسبب بالوفاة. والفئة التي قررت لوم الضحية والانتصار للجلاد هي فئة فاقدة للانسانية مهما اعتلت من مناصب مرموقة في المجتمع. القيود التي يتم وضعها بالظلم وبالغطرسة لا بد من ان تُكسر بالإرادة متى كانت المنطلقات صادقة.

س. هناك أناس موقوفين وكلام عن اعتبار أفعالهم جنايات وان القضاء لن يتساهل معهم، فهل انتم مدركون لخطورة واقع الحال ؟
ج. هي سلوكيات الأنظمة البوليسية حيث يتحكم الأمن والمال بالقضاء بدلاً من ان يكون العكس ولذلك نحن نعيش عصر الانحطاط وننتقل من مأساة صغرى الى مأساة كبرى. الكل أضاع البوصلة ونحن نحتاج الى صحوة ضمير لا يتم فيها وضع الناس بمواجهة بعضها بعضاً، وأعني بذلك المودعين تجاه المودعين أو رجال الأمن بمواجهة الشعب ذلك أن الطغمة التي ظلمت الجميع لا بد من ان تتوحد قوى المجتمع لمواجهتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى