إقتصاد

خاص- لا تفرح! … فإن بشرى ال 15000 ليرة لدولار السحوبات الاستثنائية في شباط 2023 يؤكد بأن الحلول مازالت بعيدة جداً .

محمد فحيلي خبير المخاطر المصرفية والباحث في الإقتصاد

كتب محمد فحيلي خبير المخاطر المصرفية والباحث في الإقتصاد لموقع الصوت:

ما بشر به سعادة حاكم مصرف لبنان لجهة إعتماد ال 15000 ليرة لبنانية للدولار الواحد في السحوبات الاستثنائية تحت أحكام التعاميم 151 و 158 وإبقاء صيرفة على حالها لا يطمأن وذلك للأسباب التالية:

1. سوف  تشهد سوق الصرف الحرة والمحررة من أي قيود نشاط إستثنائي بإتجاه إرتفاع الطلب على الدولار من قبل:

– المواطن لأنها العملة التي تتمتع بأقصى درجات الثقة.
– مصرف لبنان لإمتصاصه الفائض في الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية؛ وإستبدال الليرة بالدولار سيكون  السبيل الوحيد المتوفر حالياً لمصرف لبنان لأنه لا يستطيع إمتصاص الفائض الا من  خلال إعطاء إغراءات للمصارف لتوظيف فائض السيولة بالليرة لدى المركزي (أيام زمان ولت مم غير عوده!)، وإيضاُ إصدار سندات خزينة غير وارد بعد التعثر الغير منظم.

2. مازال مصرف لبنان متمسك بتصنيف الودائع بالدولار وفق تاريخ تكوين الحساب (إحدى سلبيات التعميم الأساسي 158)؛ وهذا يبشر بأن صوت السلطة النقدية التفضيلي هو للحسابات بالدولار الفريش. بهذا يبقى السؤال: ماهو مصير الدولار المقيم(اللولار)؟

مع تحيات *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى